Cool Girls

مـنـتدى بــنــات الـعـرب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمنا خديجة رضي الله عنها ؟؟!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
meme
Admin


عدد الرسائل : 250
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: أمنا خديجة رضي الله عنها ؟؟!!!   الإثنين أغسطس 18, 2008 6:42 pm

أمنا خديجة رضي الله عنها

--------------------------------------------------------------------------------



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


pig rabbit rabbit


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا جبريل يا خديجة و قد أمرني أن أقرأ عليك السلام و يبشرك ببيت في الجنة من قصب (اللؤلؤ المجوف) لا نصب و لا وصب( لا شقاء و لا مكابدة و لا تعب) فقالت : إن الله هو السلام و على جبريل السلام و عليك السلام و رحمة الله .
لقد مرت خديجة رضي الله عنها بتجربة زواج قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم و ها هي حرة طليقة تباشر حياتها و مسئولياتها الجسام بنفسها كانت ثرية و ذات تجارة واسعة و على جانب من الجمال و قسط وافر من الحسن السمعة و ذيوع الصيت و طهارة الخلق حتى دعيت بــ (الطاهرة) و كانت كل هذه المعطيات و المؤهلات مدعاة رغبة عند الكثيرين من القريشيين في الاقتران بها و الزواج منها.
و لعل تجربتها السابقة في الزواج كانت تصرفها عن الاستجابة و قد يكون عامل الانغماس في التجارة و مسئولياتها سببا آخر حتى تقدم بها السن و باتت على حدود العقد الخامس من العمر.
لكن ذيوع اسم (الأمين) صلى الله عليه وسلم مثلا طيبا في الخلق الحميدة و ما سمعته من غلامها (ميسرة) عن محمد بن عبد الله الذي رافقهم في رحلتهم التجارية الأخيرة إلى الشام في حسن التعاطى بيعا و شراء و كسبا كبيرا كل ذلك أيقظ في قلبها المنى ما بات فيه و أغفى, فدست إليه صلى الله عليه وسلم من يعرض عليه من طرف خفى رغبتها فيه و تم الزواج و هنئ الخلق بالخلق و القلب بالقلب.
و أثمر على مدى سنوات رياحين طيبة كان أولهم (القاسم) و به كان يكنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم (عبد الله) ثم (الطيب) و هو الطاهر و لحكمة إلهية علوية توفوا جميعا في سن مبكرة.
و ذلك قبل البعثة ثم توالت البنات : زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة رضي الله عنهن جميعا.
و تظهر عظمة خديجة رضي الله عنها على أرفع و أتم و أكمل صورتها مع بزوغ فجر النبوة و بعدها إلى أن انتقلت إلى الرفيق الأعلى بين دموع البنات و لوعتهن و بين حزن الأب العظيم و الرسول الكريم على رفيقة الدرب و شريكة العمر و العضد المتين.
كان عليه الصلاة و السلام قد حبب إليه الخلاء و الانفراد عن الناس و العزلة عن دنياهم يتأمل و يتفكر و يتدبر في الملكوت و تسمو روحه و يصفو وجدانه و يتأهل لتلقى النبأ العظيم و التكليف الجسيم.
كان يقصد إلى غار حراء في جبل الرحمة (على يمين الذهاب إلى عرفة) و معه زاده من الطعام و الشراب قد أعدته خديجة فيقضى هناك أياما و ليالي في شهر رمضان بالذات في خلوته و عزلته.
و عاد عليه الصلاة و السلام ذات يوم و قد تنزل عليه الوحي للمرة الأولى ""إقرأ باسم ربك الذي خلق, خلق الانسان من علق, إقرأ و ربك الأكرم الذي علم بالقلم, علم الانسان ما لم يعلم"" ليبلغ خديجة .
و هنا تبرز أولى معالم العظمة في شخصية خديجة رضي الله عنها نعم لقد آمنت و أسلمت على الفور, و هذا ما تعارف عليه المؤرخون و كتاب السيرة, و لكن هل كان اسلامها و إيمانها تبعا للزوج؟ أو استمرارا لحكم الرابطة؟ أو استمرارا لديمومة الصلة؟ أم أنه تفوق و استعلى على هذا المفهوم المادي و العاطفي و ارتقى إلى ما هو أعلى و أسمى؟
رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خديجة و فؤاده يرجف و قال زملوني ... فزملوه حتى ذهب عنه الروع و قال لخديجة و قد أخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي و زادت رضي الله عنها فقالت :
كلا و الله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم و تقرى الضيف و تحمل الكل و تكسب المعدوم و تعين على نوائب الحق.
إنه و لا شك إدراك و وعي و نضوج و فهم راق للواقعة و للحدث و تثبيت أيضا:
إذ روت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان جالسا مع خديجة فرأى شخصا بين السماء و الأرض فأخبرها بما رأى فقالت: أدن منى فدنا منها فقالت تراه؟ قال : نعم . قالت أدخل رأسك تحت درعى ففعل فقالت تراه الآن؟ قال : لا , قالت أبشر هذه ملك إذ لو كان شيطانا لما استحيا.
فبالقول المحكم و بالفعل و التجربة الحية هدأت خديجة منبال النبي صلى الله عليه وسلم و تثبت فؤاده و تجاوزت الحب الكبير إلى الأكبر..., إلى الايمان بالله تعالى و رسوله صلى الله عليه وسلم.
و عاد صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى بيته الشرييف و قد علمه جبريل عليه السلام الصلاة فأخبرها فقالت : أرني كيف أراك , فأراها فتوضأت كما توضأ ثم صلت معه و قالت : أشهد أنك رسول الله.
يقول ابن حجر في (الأصابة): و هذا أصح ما وقفت عليه في نسبتها إلى الاسلام.
و يقول ابن اسحاق: و كانت خديجة اول من آمن بالله و رسوله و صدق بما جاء به, فخفف الله بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه.
و تمضي القافلة..........
و تستمر سفينة الايمان تشق عباب يم الجاهلية المتلطمة أمواجه المظلمة لجته و صلى الله عليه وسلم يوجه السكان بحكمة و صبر و توكل على الله و كلما أحس بكلل في اليد أو عتو في الرياح الهوجاء تطلع إلى السماء ثم إرتد ببصره إلى رفيقة الدرب و شريكة الحياة فرأى البسمة الحانية و سمع الكلمة الصادقة الثابتة فينشط بأمر الله و لامره.
هذا الجانب العظيم في شخصية خديجة رضي الله عنها يجازيه رب العزة سبحانه و يثيبه فيتنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشره ببيت لــ خديجة في الجنة من قصب فيه و لا وصب.
و جانب آخر من الجوانب العظمة في شخصية خديجة.
لقد جندت رضي الله عنها كل مالها في سبيل الله فأنفقت من غير حساب و لا من و خصوصا سنوات القطيعة و الحصار في شعب (أبى طالب), و لقد كفت رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤونة العمل فكان كل عمله للدعوة "" و وجدك عائلا فأغنى "" و عطفت على ضعفاء المسلمين و فقرائهم و بسطت يدها بالبذل فكانت أم المؤمنين حقا و فعلا بل كانت أولهن على الاطلاق مكانا و مكانة.
حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت شديدة الغيرة منها, من كثرة ما كان يذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم و يشيد بأيامها و يحن إليها.
تقول عائشة رضي الله عنها.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها, فذكرها يوما من الأيام فأخذتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها فغضب ثم قال: لا و الله ما أبدلني خيرا منها آمنت بي إذ كفر الناس و صدقتني إذ كذبني الناس و واستني بمالها إذ حرمني الناس و رزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء قالت عائشة فقلت في نفسي لا أذكرها بعدها بسبة أبدا.
و خرجت خديجة من حصار الشعب و قد كل بدنها و وهن عظمها فسقطت فريسة المرض و تكأكأ حولها الزوج الحبيب و البنات يواسونها و يخففون ما وسعهم عنها و لم يفلح في علاجها طب و لا دواء ثم أسلمت الروح و انتقلت إلى الجوار الأعظم و إلى الرفيق الأعلى و كان فراقها من أشد ما ألم برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحزن.
تقول خولة بنت حكيم يا رسول الله كأنى أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة قال صلى الله عليه وسلم : أجل كانت أم العيال و ربة البيت.
و قوله صلى الله عليه وسلم نتيجة حتمية للفراغ الذي خلفته في البيت معنى و مبنى فإن النظرة إلى البنات تذكر بالأم الغائبة و جو الوجوم و الحزن يذكر بالقلب الكبير الذي كان يشيع فيه الحب و يشع الإيمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://4cats.banouta.net
 
أمنا خديجة رضي الله عنها ؟؟!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Cool Girls :: اسلاميات :: روضة السعداء-
انتقل الى: